شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

حتى يسخن ويؤخذ المحقنة وتخدل بلولتها في الدبر ويكون الدبر مقابل السماء ورأس الإنسان مع أرجله في الأرض، ويكب الدواء في المحقنة وهو متوسط في الحرارة، فإذا دخل يقف ساعة كذلك ويزال عنه ويقف ساعة حتى يجد بطنه قد انحل فإنه يخرج، مجرب وهو أسلم من التحليل عن غيره.

قال الشيخ عامر بن علي: إن لم يجد الحقنة فليأخذ حطبة دقيقة ويجعل عليها قطناً، ثم يغمسها في العسل والسمن والملح ويحتقن به مرة بعد مرة فهو صحيح مجرب.

غيره: في الحقنة يؤخذ ما تقبض عليه اليد من الحرمل ويرض ويغلى بسدسين ماء وملء اليد ملح ثم يغلى حتى يطلق مزجه ثم يصل ويستعمل حقنة

أخرى: يؤخذ ماء الحرمل مكوك ومثله مريس التمر الجيد ومثله ماء ورق الملويا يغلى الجميع ويصل ويوضع كياس سليط أربع أكياس ويضرب ضرباً جيداً ويستعمل هذا عن الطبيب راشد بن عميرة- فإذا برد يحتقن به صاحب العلة ويدلك بطنه دلكاً جيداً يفعل ذلك ثلاث مرات أو أربع مرات ويهجر في القولنج الإمتلاء ويبادر إلى التنقية وليس بصواب أن يبادر إلى سقي المسهلات من فوق فربما كانت السدة قوية وكانت أخلاط وبنادق كثيرة، فإذا توجه المسهل إليها ولم يجد منفذا أدى التدبير

إلى خطر عظيم.

رجع لقول الشيخ عامر:

132