شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

أدر البول.

وأما سلس البول وتقطيره إن كان من حرارة أو برودة يؤخذ فلفل أربعة دراهم وزرنيخ درهم وكمون درهمين وأفيون ربع درهم وزعفران نصف درهم وسنبل درهم يدق الجميع ويعجن بعسل، والشربة منه وزن

درهم ونصف بماء حار، مجرب.

•

ولمن يبول في الفراش يؤخذ وزن ثلاثة دراهم سعد مع مثله قشر رمان مسحوقا في ماء ورد فإنه مجرب، أو يضرب لبان ومقل من كل واحد وزن ثلاثة دراهم مع عسل نافع يفعل ذلك عشرة أيام.

ما يعين على إصلاح الجسم:

وسأل بعض الملوك الأطباء مما يعين على إصلاح الجسم فاجتمعوا على أن يأكل الإنسان من الطعام بقدر ثلث حاجته والثلث الثاني للماء والثلث الثالث لنفسه، ثم قال بعض الشعراء ما أنعم الله على عبده بنعمة

أوفى من العافية، ثم قالوا الأطباء من عمل بهذه الأبيات وجد العافية:

اسمع بني وصيتي وأعمل بها فالطب معقود بنص كلامي لا تشرين على طعام عاجلاً فتقود نفسك للردى بزمام واجعل طعامك كل يوم أكلة واحذر طعاما قبل هضم طعام والقيء لا تهجره واهجر كل ما في أكله سبب من الأسقام وإذا الطبيعة منك نقت باطناً فنقاء ما في الجسم بالحمام واقلل نكاحك ما استطعت فإنه ماء الحياة يراق في الأرحام

وقال غيره:

134