شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦١

والشقيقة البار والصرع والدوار، ويسعط منه بماء المرزنجوش ويشرب منه قيراطاً لثقل اللسان بطبيخ الشعير الفارسي، وينفع نفث الدم من الرئة، وينفع من الخناق ووجع الحلق وزن قيراط منه بسكنجين ورب التوت وينفع لطوخ للسعال بماء العناب وماء الشعير، وقيراط منه ينفع من الخفقان بماء الكمون، وحبة منه ينفع من الفواق بطبيخ بزر الكرفس، وقيراط منه بلبن حليب ينفع من قروح المثانة، ووزن حبتين منه أو قيراط ينفع من لسع العقرب بشراب صرف أو مثلث ويجعل مثله على موضع اللسعة بسمن وهو حار يابس في الدرجة الثالثة وهو معدن في قوة

الزفت.

دواء لوجع الخادع:

قال الرجل: لما نظرت محاسن المرأة ازددت سروراً بذلك فضربت الرمل من قبلها فحكم الخامس عشر بالمكائد العظيمة ثم ولدت من الأول والسابع شكلاً فخرج الشكل ممتزجاً، ثم ولدت منه هو والشكل الخامس عشر شكلاً فخرج الشكل، سعداً، فتفاءلت بالخير بعد الشدة بالأفراح، ثم رأيت بها نزل ألم في العرق الذي على الخادع (1) من أعلى الأذن إلى العين فاخذت لها الأفيون والصندلين وماء الورد وماء تمر الصبار صافي مصلول من غير مرس ومرست الفيون ثم عجنت به الصندلين وجعلته على الألم فأبرأها الله من ذلك، ثم نزل بها صمم بسبب وجع الرأس مع سقوطها في البئر فعملت لها حلوى البيض الكاملة وصفة عملها سهم سكر البلوج وسهم صفرة البيض وسهم سمن المنقص وصفة تنقيصه في

161

•

(1) أي: الخد