شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

يبيت يجافي جنبه عن فراشه إذا استقبلت بالمشركين المضاجع

في نفقة النساء

:

:قال: فلما سمعت كلامه قالت آمنت بالله وكذبت بصري، فصدقته، امرأته، وأما المرأة التي معي لم تأخذ كلامي صدقا، ولم يدخل في قلبها طمعا ثم سارت إلى المعلم وأمرته أن يكتب إلى أهلها تعريفاً خفية فجاءوا إليها عندها وأخذوها من بيتي وقصدوا بها إلى دارهم، وشكوا مني عند أمرائهم وحكامهم، فوصل معي تعريف حاكمهم أنك صل إلى أمر الشرع الشريف الذي ساوى بين القوي والضعيف، فوصلت معهم وبقلبي رجيف ولهيف، فأقبل إلي الحاكم وقال لي: لا تخف يا غرير فإن الحق غزير فوصلت امرأتك تشكو منك التقصير من قبل صداقها قد قلت لها في سقمها بأنك فقير فسمحت لك لحال الإضرار، والآن أولياؤها بمحضرنا ويفصلوا صداقها على صداق عماتها إن قدرت وإلا فخلي سبيلها، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها قال: فأخبرته بعذري وفقري، فقال الحاكم: أما التزويج فهو ثابت، ولكن لا بد من الصداق النفقة لازمة عليك، قال: فباع الرجل سيفه وأعطاه الحاكم ثمنه، وفرض لها الحاكم فريضة لشهر، وأمرها الحاكم أن ترجع لبلدي وبيتي، فقالت: ليس أحد في بلده ينصف بيننا في الشهر المقبل، قال له الحاكم: إن عجزت عن نفقتها في الشهر المقبل فهي طالق من رقبتك، قال: نعم إن لم ترض هي علي في الشهر المقبل فهي طالق، ثم قصدت المرأة إلى بيت أوليائها.

عقوبة الإجهاض وأدوية لطرح الحمل:

ثم جاء رجل مع الحاكم وشكى من زوجته بأنها شربت دواء وهي

166