شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الذكر الأول:

مبتدأ الكتاب، وفيه مسائل من الشرع ثم يقفوها كلام مما يسلي القلوب، ومن بعده مسألة في الفلك، وفيه من الطب لاشتقاق الرجلين، ودواء للبواسير وللقروح وللجروح، ولخروج المقعدة وللحكة والجرب والسلاق ولقتل الدود ولعلة الصدر، وفيه ثلاث مسائل لرؤيا المنام (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمداً يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وسلم) عبده ورسوله، أرسله ربه إلى كافة الثقلين، ونصره بخمسة آلاف من الملائكة المسومين، وأعز به الدين حتى أتاه اليقين، ثم أحيوا سنته الأنصار والمهاجرون والخلفاء والصالحون والعلماء المحقون، فطوبى لهم ولمن اهتدى بهداهم، لأن الجنة مأواهم، أما المخالفون لهم فالنار مثواهم، ألا فاتقوا الله عباد الله، {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَن النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ) (2)، وأقول:

(1) بعد هذه الكلمة يُوجد في الأصل: (وعلامة مسائل الأثر بالحمرة، والحكاية بالصفرة، والفلك بالخضرة، والطب بالسواد، والرؤيا بمدادات مشتركة، حتى تكون سهلة للمطالعة لهذا الكِتاب)؛ وحيث أن لم يتم تلوين كل قسم بلونه في هذه الطبعة، فقد جعلنا هذا الكلام في هذه الحاشية. (2) سورة آل عمران: 134

•

22