شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

الذكر الحادي عشر:

أوله ذكر منازل القمر السعيدة للسفر، وفيه دواء للحفظ، وفيه ما يجوز أخذه من ماء الآبار والأنهار وفي التيمم والصلاة مع الشدة، وفيه في الدماء والفروج، وفيه ذكر العنين و ضعيف الباه وسبب عللهم ودواؤهم، وفيه علة الجذام ودواؤها ووسمها أجارنا الله منها

منازل القمر السعيدة للسفر:

قال ذو الغبراء: قصدت يوماً إلى السفر، وشاورت الأهل ومن حضر، فقال لي صاحبي انظر إلى منازل القمر التي هي سعيدة لسفر البر والبحر، فأولها الشرطان والهقعة والنثرة العوا والنعايم وسعد السعود وبطن الحوت والفرع المؤخر، فلما سمعت كلامه عمدت إلى (1) أخذ الزاد، وقلت أين الدليل والصاحب الذي هو من أهل الرشاد؟، قال رجل: أنا صاحبك إن كان سفرك لزيارة العباد والزهاد، ثم أقام إخواننا في تشييعنا ومن حضر في البلاد حتى خرجنا إلى الصحراء فوادعنا أصحابنا؛ وقلنا: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال والولد.

وصفة دواء للحفظ

:

قلت لذي الغبراء في طريقنا: إني بليت بالنسيان فهل معك شيء

من الدواء للحفظ؟ فقال: خذ مرمكي وسعد هندي وفلفل أبيض ولبان

(1) في الأصل: على.

272