الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧١والعلم أفضل ما يعطى الفتى ومتى يختاره فتراه خير مختار ومشتر منه حرفاً فهو باخسه لو كان ينقد فيه ألف قنطار ماذا يعادل في الدنيا فضيلة من به ينال رضاء الواحد الباري وفي الدنا سلم في نيل كل منى وقد يجرك من ذل وإقتار فبادروا واطلبوا التعليم ثم صلوا ليلاً بصبح وأصالاً بأسحار
271
٢٧١ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.