شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

تكبيرات على القول المعمول به أكثر، لا فرق بين هذا والمريض، ولا عذر

لك عن ذلك ذلك إن خفت يذهب عليك وقت الصلاة.

قلت له وما الرأي إذا أراد الإنسان ألفة رجل وامتنع عن قربه؟،:قال يقدم له العطية من الدراهم والأمتعة والكسوة له ولمن يعوله مرة بعد مرة قبل أن يسأل عن إرادته فإنه يلين له بعد اللقمة، أما ترى الطير والسباع والدواب تألفك باللقمة حتى تحل بها النقمة.

قلت له: كيف أرى الناس مختلفة ألوانهم وألسنتهم بالنطق، وما السبب لذلك؟، قال: شرح هذا يطول من الكتاب وأما في بعض الصفات التي تكون في عامة أهل البلد فقد يكون في بعضها من إنتلافهم على الشيء كالنطق في بعض الصفات من ذلك قد يكون بتغيير الأهوية والأروض بالطبائع الأربعة فانظر في هذا لعقلك وتفسير ذلك لا يستقصى. مسائل في الدماء والديات والفروج:

قلت له هل حفظت شيئاً من المسائل في الدماء والفروج حاوية من الأخبار جامعة من الأحكام لتحدثنا بها في طريقنا؟، قال ذو الغبراء: أخبرني بمثل هذا أحد الأخوان عن رجل سافر هو وزوجته إلى بلد السلطان فلما وصل دار الملك أمر له ببيت في البلد ليسكنا فيه فأقاما فيها، ثم أقبلت قوم وهجمت على البلد ظلماً وصح بين الفريقين القتل والجراح. وخرج الرجل الغريب جاذباً سيفه ليقاتل مع أهل البلد المعتدين عليه فوجد رجلاً وحسبه من المعتدين فكر عليه بسيفه فلما رآه الرجل مقبلاً عليه نادي يا آل فلان اجنبوني لهذا الرجل المعتدي على فقتله حين استغاث بعشيرته ثم صح أنه من أهل البلد لا من المعتدين وكان الرجل

274