الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩ومما جربه المؤلف في كي الشوصة وهو الكي المذكور وليس
ينبغي أن يكون بالحديد كما فعل قوم ولا يستعمل معه البط فإن ذلك مما لا يتخلص صاحبه من الموت فإن تخلص من الموت فإنه يؤول فيه الأمر إلى ناصور لا برء له لكن ينبغي أن يكوى بأصل الزراوند الطويل وذلك أنك تغمس الزراوند في الزيت وتحميه حمياً شديداً ثم تكوى به كية واحدة فيما بين اتصال عظم الترقوة بعد أن تمد الجلد ويكوى أيضاً كيتين صغيرتين دون الأوداج مائلاً قليلاً إلى ناحية اللحى ثم يكوى كيتين عظيمتين من فوق الثديين فيما بين الظلع الخامس والسداس مائلة إلى خلف قليلاً وكية في وسط الصدر وأخرى فوق المعدة وثلاث كيات من خلف واحدة بين الكتفين واثنتين من جانبي الصلب أسفل مما بين الكتفين وليس ينبغي أن تكون ظاهرة بل ينبغي بعد فراغك من العمل تستعمل في مواضع الكي الأدوية التي تنفع الكي الأدوية التي ينفع من ذلك بمنزلة مرهم الاسفيذاج ومرهم النورة وما شاء الله تعالى.
وأما ورم الخصى وريح الفتق فليدهن بدهن زئبق ويمسح صاعدا ويحط العليل رجليه مقلولتين في الجدار ويشرب السكر الأبيض مع الصمغ والسكر النبات وهو عشرة مثاقيل، وأما لوجع الصدر فيشرب له عشرة مثاقيل سكر مع مثله صمغ والله الشافي، وذكرت في الفصد والحجامة فالكي أسرع برءاً
وأما ريح الشوكة فعلتها في الورك والثنة وسببها من برودة فإن تمادي بها افلتت الورك.
وأما عرق النسا فيشطب من الورك إلى القدم في الجانب الوحشي
299