الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣١فنكث هذا الرجل على الطبيب فقال له: لا بأس فقرب له البقلة الحمقاء والخل والجلجلان فأكلا منه وشربا من الخل هو والطبيب، وقرأ الطبيب على الخل سورة القارعة، وقال: اللهم فرق شمل الناكث عهده علي، فامره أن يعطيه أهل بيته ليأكلوه، فحمله وأعطاه أهل بيته ففرحوا به وأكلوه، ففرق الله شمله.
وأما القصة الخامسة وصلوا جماعة عند رجل مظلومين ومقتولين وأرادوا منه النصرة لعدوهم، فمنوه بالأماني الكثيرة وبالمرأة الصالحة، فأعطاهم الطعام ودعا لهم بالنصر والاكرام فنصرهم الله على عدوهم، وطغوا من بعد في بلدهم ونكثوا على صاحبهم، فلما صح بينهم العتاب هموا إلى قتله، فسأل مولاه أن يفرق جمعهم ويشتت شملهم. وأما القصة السادسة رجل عشق امرأة وأرادها للنكاح فلم ترده وتزوجت رجلاً غيره، ومات زوجها وحملت منه واعتدت أربعة أشهر وعشرا فغسلت وأصابها ثور بقرونه فشق بطنها شقاً عظيماً بقرب السرة فخرجت جميع الأمعاء والثرب، حتى أنها كانت مستلقية على ظهرها وكانت الأمعاء والثرب منحدرة على الأرض، وكان بها حمل ثقيل، فارسلت إلى الرجل الذي عشقها بالوصول، فلما وصل معها قالت له النفع اليوم الذي لا ينسى وانظر في حالي، قال العاشق للمرأة: أخذت لها دهن ورد وأضيفت إليه مومياي مدقوق فسحقتهما على النار وكمدت به جميع ما خرج، وأمرت رجلاً أن يرفعها برجليها منكسة لينحدر الرأس، ثم أدخلت ما خرج قليلاً قليلاً وخطته وذررت عليه مرداسيج وصبر مسحوقين، ثم تركتها مستلقية على ظهرها، فلما أتى عليها سبعة أيام
331