الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤والرجلين؟، قال: لعله يكون السبب من برد الأطراف وجمود الدم، ومما ينفع لذلك طبيخ تبن الحنطة إذا لطخ به القدمين مشى بهما الإنسان فوق الثلج، والثلج يقطع دم البواسير ولتضييق الرحم، وإن أخذت الثلج ولففته بالحشيش وقف على حاله أياماً وشهوراً.
قلت له: وما دواء الجروح والقروح؟ قال: قشور الرمان المحرق من أعظم الأدوية وأنفعها وأبلغها وقشور الرمان إذا طبخ بقي ماء وصفي وجعل عليه يسير سليط وهو الحل وشرب من مقدار رطل قتل الدود والرطل قد استعملوه أهل الأمصار الآن على أوزان مختلفة والأصل هو اثنا عشر أوقية وذلك مائة وعشرون درهما بالدراهم و بالمثاقيل، قيل كل عشرة دراهم هن سبعة مثاقيل، وقيل الدرهم ثلثا مثقال. والمثقال مختلف مع الناس في وزنه العماني أخف وزنا، والمصري أرجح وزنا، وذلك أن سبعة المثاقيل العمانيات ستة بالمصري، والصحيح منهما أن المثقال الأصلي ستة وثلاثون حبة بالقيراط الهندي المتوسط لا بغيره مثل السواحلي وغيره.
وشوكة القنفذ إذا بخر به صاحب الحصى تحت إحليله،، أخرج
جميع الحصى.
وأما بوخويط (1) .... (2) وجع في الذكر عند إراقة البول، يؤخذ له الخليلقا خضراء وتسحق جيداً ويضاف إليها ماء بارداً بقدر الشربة ويجعل عليهما بزر قطونا المدقوق واخلطه جميعا في إناء ويشربه العليل
ثلاثة أيام.
(1) هو المرض الجنسي المعروف بالسيلان
(2) كلمة لم أتبينها.
34