شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

ولراكب البحر إذا دارت به السفينة بعد تكبيرة الاحرام، ورجل رأى كأن إنساناً بنى بيتاً فانهدم عماره (1) وجدره الدواخل سوى المحيط بالبيت فهذا الباني البيت يدبر أمراً فحين تم تدبيره انهدم عليه لكن بقي مستترا لسبب الحائط ليس متضعضعاً، وكرجل رأى انقطع الماء الذي يجري في بالوادي في بلد غير بلده وبقي صيده ميتا فهذا يدل على موت عالم البلد وبقي أهل البلد أموات بعد وفاته.

وكرجل رأى أحداً من الأموات يأكل شيئاً من الأطعمة فإنه يغلا يرتفع ثمنه الذي أكل منه الميت في تلك السنة، وكذلك إن رأى الميت يتلوه أحد من الأحياء فإنه يموت الذي قافي الميت وإن غضب الميت على أحد فالمغضوب عليه يبتلى ببلية فإن صافحك الميت أو ناطقك أو علمك أو أعطاك عطية أو رأيته في الصلاة والقراءة أو في تدبير الملك فذلك مما يدل على الصلاح، وإذا رأيت إنساناً مستقيما في أمره ولباسه وجسمه على حاله فإنه يدل على رفعته وزيادة في حظه، وإن رأيت رؤيا مما يدل على ضعف جسمه ولباسه فإنها تحل به نكبة، وإن رأيت رؤيا مثل ماءٍ يسقى به أرضاً فيدل على صلاح تلك الأرض بالقطر من السماء، والرؤيا تختلف في الناس فمنهم من يرى رؤيا ولا يعرف تفسيرها ومنهم من يراها فتفسر كما يراها، والله أعلم، والصلاة والسلام على خير خلق الله

محمد صلى الله عليه وسلم).

359

•

(1) أي: سقفه