شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

فكم خصم لديهم أو مشوق قتيل بالحسام وبالخذام وإن تلقى سليماً من ضياء بضة ضيائهم أردى السهام محبهم وخصمهم كلاهم يذوقوا بينهم جرع الحمام لهم نوب تنوب عن الليالي منابة محسن سلف الكدام ولولاك الخليقة ما سعدن وعشنا في قصور عن مرام

وحل بقومك البلوى وحال يفرق شملهم بعد التنام فكنت نظام شملهم جميعاً وحامله وواسطة النظام وما سلف بنا أسف عليه وأنت خليفة الشم العظام لك الحلم الذي لو رام رضوى يقوم به لأعجز بالقيام لنا ولقومك البشرى بسعد بطلعتك الشريفة في الأنام ودم في طاعة المولى بأمر ونهي قاهر عال وسام فعش في نعمة وصفاء عيش وعز لا يؤول إلى انصرام وهاك الشعر وافره ببحر أغوص لدره والبحر طام يا محسن الفعل في نفسي كوالده ورافده من طريف وتالده فهاك درية الألفاظ طاهرة الاغراض من صائغ أغلى قلائده فاقبل إليها وقبلها فقبلك ما زفت لغيرك حسناً مع خرائده

وله أيضاً:

يا محسن الحسنى ومن حسناته صليت بها حسادنا وعداته وهو العفو إذا توعد من عدا وينال فيه هباته وعداته أمت إليك ركائبي بمطالبي يا من لغايات الثنا طلباته وانظر إليها نظرة حانية ينجاب من حطت بها ظلماته

403