شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

بالوقوف، الله الله بالجواب وسرعته

من محبكم ناصر بن جاعد بيده، ونقلته من خط يده.

وهذا مما قاله الشيخ علي بن ناصر بن محمد التنوفي في تمام الشهادة لكلامنا شعراً:

كتابك وافى محسن الفضل والحسنا يفوق نظام الدر منظومه الأسنى وطاب أريجا فاق مسكا وعنبراً بأقصى بلاد جاءنا فيه والأدنى وذلك أدنى ما نرجيه منك في زمان ولولا أنت كان هو الأشنى وكان رضائي في الذي أنت ذاكر رضاك وحسبي رأيك الصالح الأغنى قدم شيخنا في دولة مستقيمة معوذة من صولة الزمن الأخنى ولا زلت للعهد القديم مجدداً خليفتنا عن سالف الدهر للأحنى

وله - أيضاً - يمدحه من بحر الوافر:

على طلل على أسنى السلام وإن أظما فؤادي بالسلامي

بلاه واكف الأنوا بلائي بحبي والنوى شر السقام

وصرنا شبه طرس رقم عاد بلاه الدهر عاماً بعد عام بما نيران وجدي أضرمتها نسيم تذكري طول الدوام وما رعد الأنين علا بصوت وسح سحاب أجفاني الدوام بمالي فيك من عهد وود جديد في أصيحاب قدام بدروهم تقاربها شموس يفرق نورها شمل الظلام وغزلان تغازلها ليوث على غابات آساد النخام وأعين عينهم أضحت تباري سهام ليوثهم عند المرام

402