الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٦وله أيضاً:
حمد ابن صالح صالح الأحوال فشموس شخصك آذنت بزوال أما زوال الشكر بالذكر الذي يفنى فذلك من أشد محال كم مزنة هطلت بمنة جنة من راحتيك بجنة لنوال ولكم لأرباب القرى نار القرى لاحت وأرباب السرى بليال يا وحشة البلد التي فارقتها من بعد أنستها جميل الخال لو لم ير خلفاك نجماً ثاقباً وشهاب رجم وهو شمس حلال سيف الجواد ومحسن الحسنى ومن حسنت لديه مراتب الأفضال ومن الذي بنواله نال الثرا راجيه واستغنى عن الأموال وبنى بكف علائه بيتا سما شرفاً لأهل العلم والأعمال هذا هو الشرف الذي يدعى به بين الأنام هو الشريف العالي
وهذا مما قاله الناظم حميد بن محمد بن رزيق:
أيا محسن كالاسم إنك محسن ومدحك من تفخيمه المدح أحسن لك الشرف المحض الذي قد ترى الدجى به وهو باه باهر النور أعين وفي كل ثغر مجملاً ومفصلاً مديحك تتلوه مع الشكر ألسن وما قدر التبر الذي حل قدره ثميناً تراه والذي منه أثمن تجود ولا تنفك تثني على الذي تجود عليه وهو بالشكر معلن أيا أسد لم يفر إلا بصارم به الليث في الجبان لا الغاب تسكن لقد طال ما تاج العدا يتهلل بملحمة آسادها تتلون تكر بلا ثان على الألف في الوغى وشخصك آلاف لهم يتكون
406