شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

وفي عينك الصعب الذي يفجع الورى بخطب يحيل الصبح كالجنح هين سلالة زهران علوت بمحتد له في مكانات الكواكب موطن رسيت بحلم دونه كل شاهق إذا ما به في كفة العقل يوزن سرى في بلاد الله صيتك بالسنا وفي كل قلب كونه متمكن فلا غرو أن يهدى لك المدح يومنا يشف بإفرند وكفك معدن وما انا إذ أخرت عنك زيارتي سوى لمديح درة الحو تحزن فجاء بحمد الله وهو كما ترى يسرك إيضاحاً وللخصم يحزن وأحسب لو أني لغيرك رضته لألقى الرضا عن طاعتي وهو محزن ألا أنني لست امريء بمنافق ولكنني خل بودك مذعن ومدحك في ثغري يشف بجوهر به ظلت في أثمانه أتفنن أنا الشاعر الدري لا شك دره وإنك أنت المشتري إذ يراهن فخذ مدحتي فالحر ليس على مرا كريم إذا أهدى ثمينا يثمن

تمت، ونسختها من خطه، وتاريخ نظمها يوم 26 القعدة سنة

1252 من الهجرة.

407