الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١بالجهل أنكرت الصحيح عماية لما جهلت وعاقك التحتيس كالشمس بارزة ولكن دونها ستر الرموز ولبسها النلبيس فالنص فيها في الكتاب مسطر عن قول من هو حكمه التلبيس من بعد ما قد كان من قوم الفتى موسى وهو العالم النطيس والمصطفى وكذا علي بعده فاها بها رمزاً له الترميس فالأصل فيها أنها عن آدم عمن له التفريد والتقديس وكذاك شيث نصها عن آدم تنبئ بها الألواح والتطريس حتى تلقف هرمس لعلومها وهو الحكيم ودأبه التحديس مرقوريوس ثم ذا بقراطهم مع ريئسوس زانه التنفيس قالوا ومارية حكت في نصها وهي الحكيمة طبعها التحويس وكذاك خالد الحكيم وجابر فهو المقدم دأبه التأسيس هذا وكم من حكيم غيرهم فيها تفرس والهدى التفريس أيضاً وكم فيها كتاب راسخ قد قيل ألف جلهن شموس والتجربات فشاهدات أنها حق مبين ما به تدليس لكنها حجبت برمز معجز في بحر لغز حوله التدليس ند شاكلت شمس الضحى لكنها من فورها التمويل والتفليس خفيت عليك وظلت تجحدها إذا لما عميت وقلك التجسيس ما ضرها إنكار عين عاقها في نورها التغميس والتطميس و حل كشف السر لي يا جاحداً أنكست رأسك والصلي النكيس ند قلت قول الحق غير مصرح إن الصناعة أصلها التكليس
در وشمس زنبق كبريته مس وطلق بوصها التطويس ن كل ركن طبعه تركيبه في بوط بربوط به التبريس
41