شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٦

تفديه لو يغني الفداء نفوسنا وبما احتوته راحة وأصابع لهفي عليك سعيد غيبك الثرى عن مقلتي واستخطفتك بلاقع سافرت من دار البلا دار البقا لا راجع منها إليها ناجع وخرجت من شرك المهالك والشقى ما نابك الخطر العظيم الشائع ويهون في قلبي مصابك حيث لا خوفا عليك ولا يروعك رائع بشراك فزت بجنة وبما اشتهت نفس ولذة أعين ومسامع يا ليت شعري في لقائك هل يكن في يوم ربك للخلائق جامع والله أسأله لقاك لأنه أهل الإجابة وهو معط مانع وصلاة ربي والسلام على الذي شرعت به للعالمين شرائع أهل الرسالة والنبوة والتقى والزهد لا تحصي ثناه بدائع وكفاه مدحاً ما أتى من ربه بكتابه وله المديح الشائع وصفاته الحسنى يفوق ضياؤها شمس الضحى لو لم يذعها ذائع طوبى لعين من ضياء جبينه كحلت وفي قلبي لذاك مطامع يا رب لا تحرم عيوني نظرة من وجهه فلك العطاء الواسع وارزقني الدارين وجه جماله وبه الشفاعة إن تعذر شافع وعلى صحابته الصلاة ومن له ولهم إلى يوم القيامة تابع ورأيت رؤيا: كأن معي في حجري ولد مغبر رأسه في فخذي اليمين و يقول لي: لك السرور من قبلي هذه الرؤيا ليلة تاسع من شهر صفر وفي ليلة ثانية رأيته كأنه على طريق الربع (1) مع رجل يسمى سليمان بن ناصر وجاء عندي وأعطيته من شخاخيل الأنبا (2) وقال لي

(1) اسم مكان ببلد الحمراء.

(2) شجرة المانجو

416