شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

سعيد

وقال زاهر بن مسعود العوفي:

لقد أسعدت كل سعادة بدنيا وأخرى في سعود ممجد قد اشتاقك المولى لتقدم عنده ليسكنك الجنات أفضل مقعد تكون جوار المصطفى سيد الورى بجنة عدن في جوار محمد وذلك دار ليس يفنى نعيمها فطوبى لشخص في الجنان مخلد

وقال الشيخ علي بن ناصر بن محمد:

أجفان عيني بالدموع هوامع إن لاح برق بالشريجة لامع وإذا أضاء على العيون وميضه يعلو بأحشائي لهيب ساطع لا مدمعي يرقى بمضطرم الحشا كلا ولا تطفي الضرام مدامعُ سقيا لربع ممرع من روضها بمواطر من رحمة تتابعُ وسقى الحيا ماء الحياة بأرضها قبراً به أفلاذ كبدي واقع حتى يمج ثراه سيل مدامعي والغاديات وما لذلك مانع أكرم به قبراً تضمن لحده خلقاً وأخلاقاً وربي صانع فيه سعيد الخير أسعد صبيتي وأبرهم وهو العصي الطائع ألف المكارم والمحامد كلها طفلاً وكان هو المضر النافع ما رمت إدراك الثنا إلا انثنى طرفي وكان هو الذليل الضالع ما خفت شر ملمة وشديدة إلا وكان هو الجلي الشافع هو صفوتي لا صفو عيش بعده هو سلوتي مما به أنا جارع كنا كمثل الفرقدين لنا على وجه البلاد مشارق ومطالع أو مثل غصني بانة فاجتثها للموت ريح عاصف وزعازع

415