شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٤

وإليك الناس

أض

فتبدلت بـ ـت بفق

وببوس واحـ

وببغض بعـ

وببعد من قر

وجفاك الخل واعت

غناهـ

بعدما ذقت الغن

ـــــــراء

لا ترى فيه الوفاء

ترتجي فيه البقاء

قرب

رب لا نياء

دت على ذاك الجفاء

وغوان في معان غان

ـات تتراء

السماء

وس بسماء فرقت سحب السـ

ناءت

اءت بقـ

ـع الناس طراً

ــلاء

كن

يقلين الق

لاء

الفقراء

إنما للفقر

داء

يلقى دواء

ا حاز الثناء

ــــــالاً وكمالاً

آلا وسخاء

إن يكن ذو الفقر حبراً عالم

وجـ

فجميع الحسن فيه فهو قبح ما أضاء

أيها الجاهل فاسم

لدعاء قل

واعتبر واكثر دعاء

إلهي ولنا منك احتباء

وأعني في أموري وأمط عني البلاء واغنني عن كل مخلوق غناء لا ابتلاء واكفني في طول عمري دون محصول عناء

وله - أيضاً - يمدح حمد بن عمير:

سليل عمير أنت عامر دارنا بخير وإحسان وأنسة فاضل لطيف عفيف صالح متورع كريم حليم ما تراه بجاهل

464