الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦بها عجلة (1)، فنتجت له عشرين بطناً، فنتجت تلك البقر ونمت، فباع منها ما لا يحصى، واشترى منهن الأموال الجزيلة، وعاش من أيسر أهل زمانه، فينبغي لكل إنسان مهما رأى رزقه اتسع من شيء، أن لا يتركه وقد خص به دون غيره.
وحدثني واحداً بعد واحد: أن أميراً للعجم معه أربعمائة سرية، ثم مات وترك ثمانين ابناً ومائة وعشرين ابنة، فأخذ ملكه من بعده ابن أخيه، وأولاده لم تنفعهم كثرتهم، وقلع عيونهم اليمني، فاعتبروا يا أولي الأبصار، والصلاة والسلام على النبي المختار، وعلى آله وصحبه
الأبرار.
(1) أي: بقرة بكر
آگئے
??
٥٢٧ / ١٬٠٢٢
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.