شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥

جاءت ثمرتها اثنا عشر قفيراً، كل قفير وزنه خمسون منا، وعدد قرون عذق موز خمسمائة وخمسة وأربعون قرناً زمن الإمام بلعرب بن سلطان الذي بنى حصن يبرين، ونخلة خصاب خُرَّفت من أول دراكها إلى جدادها

أربعة أشهر. وسمعت الشيخ ناصر يقول: في بلد العليا شجرة أنبا تسمى بهلا صح لها من الثمن في بندر مسكد مائة وخمسون قرشاً، وفرصادة ببلد العين من جبل بني ريام حموها أهلها عن الخراب، فإذا احتكم نضاجها أطلقوها، وجنى منها أهل البلدان الجبل كلهم، وتثبت في ثمرتها شهوراً وأياما و بيذامة بدار سيت تطنى بخمس وعشرين قرشاً.

وسمعت سرور بن جمعة الخصيبي يقول: استطنى نخلتي خصاب من فلج ساح الحرمل بثمانية وعشرين قرشاً، استفاد منهما بعدما أكل منهما ما أكل، وقورة رمان في بلد الناخر بيع رمانها بعشرين قرشاً، ومشمشة مثلها على ما سمعت.

فلا يجوز قطع الشجر المباح المقيتة للخلق، وأما الأشجار المملوكة فكل أولى بماله.

وحدثني الوالد خلفان بن سعيد الهطالي التاجر أن امرأة أعطته قرشاً لما أراد سفر البحر، فاشترى به خمس عشرة سمكة، وباع كل سمكة بقرش فضة إفرنسي في بندر مريس، ثم اشترى بالقروش رأسي عبيدين من السواحل، وباعهما ببندر مسكد بسبعين قرشاً صافي من جميع الخسائر، وأعطاها المرأة.

وقد حكى لي: عن رجل معه سبع محمديات من نظافة (1)، فشرى

(1) أي: ختانة