شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٨

الأمعاء ويصلح غسله بالماء والملح ونقعه في خل فيملح الحية الباقلاء والجزر والحبر المخرق وقد تواتر أن الأبيض منه إذا علق على الفخذ قوى الجماع، وحد ما يؤخذ منه خمسة عشر درهما والبري منه اشد نفعاً في العين والأذن وكلما عتق كان أجود خصوصاً لداء الثعلب فإن دلك به مع النطرون (هو) (الهردج) يذهب به وينبت الشعر.

وإن أخذت البصل وخلطته بالخل وطليت به الوجه أذهب الكلف والنمش، وإن دققت البصلة وعجنتها بعسل ووضعته على لدغة العقرب نفعه ولكن لو وضعته على موضع صحيح صار قرحاً.

وإن طرحت البصل عند قلعه في ماء ساخن ثم جففته في الشمس فإذا جف تضعه في تبن الشعير مبسوطاً لم يعفن، ومن طلى بماء البصل مع العسل على موضع من جسده ليس فيه شعر نبت عليه الشعر. والبصل في اللحم مع الأبازير يزيد في الباه ويقوي الكليتين، ومن اكتحل من ماء البصل نفعه من العشى، وماء البصل المسخن ينفع من البواسير ومن أخذ من ماء البصل مع مثله عسل النحل وغلاهما على النار حتى ينشف ماء البصل ويبقى العسل ثم يرفعه في إناء ويأكل منه سبعة أيام كل مثقالاً منه فإنه يجامع ما شاء، ومن أخذ أوقيتين من ماء البصل المدقوق المعصور المصفى ويخلط بمثله من الحليب واللبن ويخل فيه نصف أوقية من فانيد سكري ويطبخ الجميع بنار لينة حتى يغلظ ويشرب منه أوقية على الريق ثلاثة أيام متوالية ترى من كثرة الجماع والمني أمراً عجيباً، ومن جعل ماء البصل على صفرة البيض على عمل الطاحن قواه على الجماع، ومن دق البصل وجعله في قدر وجعل فيه الأبازير

يوم

98