الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٠مائه من الفلج، إلى أن يدور في الجانب الشرقي من البلد صاعداً إلى نقب درموت الذي سهيلي ولجة المشايخ، فذلك كله على فلج ميثا، ومن ولجة المشايخ طالع هو بناؤه على فلج المحدث، كل على قدر مائه منه إلى أن ينتهي إلى طوي العقبة الداخلة، فهنالك الجامود في القطعة الشرقية النعشية من طوي العقبة شرقي مثاعيب الشرجة من قبل حارة الغاف فذلك على فلج المحدث كله، ومن ذلك الجامود صاعداً، فبناؤه على فلج الضبوب، والأطوي الداخلة في السور إلى حد باب الشرع على الأطوي، وغرفة باب الشرع منه على الأطوي الثلث وعلى فلج الضبوب الثلثان، وكل مال من هذه الأموال والأطوي المطابقة للسور أو المواجهة له، ولو قطع بينها وبينه طريق أو بيت أو جبل فطين السور واطفاله عليها لبناه على ما أدركناه في السنة الإسلامية، ومن باب الشرع وهي الغرفة التي على الباب صاعداً ومغرباً إلى برج حشاش الذي عند المفرش المقابل للوادي فبناء جميع ذلك على أموال الحُرص، وهي الأموال التي خلف وادي الشرع مع الأموال المسميات السحابيات حده السور الأصلي الذي عند طرف حارة الخطوة، ومن برج حشاش المقدم ذكره وهو الجانب الغربي من البلد المقابل للوادي إلى باب بادي، وهو آخر المال المسمى السحمة فبناء جميع ذلك من السور على جميع الأموال الداخلة التي تليه المطابقة له، وطينه وطفاله عليها، إذ ليس له مال متقدم لبنائه، وذلك لا ينكره منكر ولا يغيره مغير إلى يوم القيامة إن شاء الله، إلا المال الخارج خلف السور نعشي نقب الصبيحة، فإن عليه بناء شيء من السور المقابلة له من جانبه السهيلي الشرقي؛ لأنه من داخل السور مقابل للمال المذكور هنالك شرجة وطريق قاطع عن المال الشرقي وهو معروف بينهم إلى أن