الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٠الصبور.
ولا تخف من القتل والجراح في جهاد أعداء الله؛ لأن كثيراً من الناس من يقتل في نومه في فراشه ومع زوجته وقد رأينا رجلاً لا يخرج للجهاد خائف على نفسه فمشى يوماً في بستانه فضرب صبي ولحقت الرجل الرصاصة فقتل.
حمامة
وكذلك امرأة جلست في مالها فضرب الصبي بتفقه حمامة ولحقت
الرصاصة المرأة فماتت.
ورجل آخر طالع في نخلته فجاء ابن عمه وضربه فوق النخلة
وانتصف في الصوع الذي هو طالع به.
وآخر لا يخرج إلى القتال فمشى يوما إلى زراعته في بلده فقتله
أعداؤه في طريقه إلى حجرته.
ابن عمه.
وآخر زاهد قصد إلى السوق فقتله رجل من عشيرته. وآخر في صحبة أصحابه نقع التفق من عند صاحبه ينفضه فقتل
ورجل آخر جالس عند أصحابه في مقامهم فقتله ابن عمه بتفق من وراء الجدار، وكثير من الناس أعمارهم تذهب بالقتل الخطأ والعمد
بغير حرب.
للجسم.
ويلحق هذا النساء والصبيان فلا تجبن عن القتال بسبب رأفتك
قال ذو الغبراء: حفظت خبراً عن بعض المسلمين أنه قال: قلب
130