شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣

﴿1﴾

قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَدَابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ} (1)، إذا وَقعَتِ الْوَاقِعَة ﴿1﴾ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَة ﴿2﴾ حَافِضَةٌ رَافِعَة ﴿3﴾ إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجَا (4) وَبُتِ الجِبَالُ بَسَا {} فَكَانت هَبَاء مُّنبَاً) (2)، الحَاقَّة ﴿1﴾ مَا الْحَاقَّةُ ﴿2﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّة) (3)، يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاحِفَهُ {6) تَتْبَعُهَا الرَّادِقة (7) قلوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاحِقة {^) أَبْصَارُهَا خَاشِعَة) (4)، القارعَة (1) مَا القارعَة ﴿2﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا القارعة (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالفراش المَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الجِبَالُ كَالعِهْنِ المَنفوش) (9)، ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءِ كَالمُهْل) (6) فإذا جَاءَتِ الطَّامَّة الكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى (36) فأمَّا مَن طغى (37) وَآثَرَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا (38) فإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ (7)، {يُنبَّاً الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَرَ) (8)،

(7)

(9)

﴿o﴾

وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاء اللَّهِ إلى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ) (1)، يَوْمَ الْجَمْع لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الجَنَّةِ وَفريقٌ فِي السَّعِير} (10)، {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَّبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسوَدَّة اليْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى للمُتَكَبِّرِينَ (10) وَيُنجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقوا بمَقارَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) (11). فإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَة (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35)

(1) سورة الفجر: 21 - 26

•

(2) سورة الواقعة: 1

-

(3) سورة الحاقة: 1 - 3.

(5) سورة القارعة: 1 - 5. (7) سورة النازعات: 34 - 39. (1) سورة فصلت: 19

(11) سورة الزمر: 60 - 61.

(4) سورة النازعات: 6 - 9.

(6) سورة المعارج: 8

(8) سورة القيامة: 13

(10) سورة الشورة: 7

223