الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿3﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَانٌ يُعْنِيهِ (37) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسَسْفِرَة (38) صَاحِكَة مُستَبْشِرَهُ (39) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا عَبَرَهُ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أَوْلَئِكَ هُمُ الْكَفْرَةُ الفَجَرَةُ) (1)، (وَاخْشَوْا يَوْمَا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازِ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فلا تَغْرَّنَّكُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغْرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغرُورُ) (2)، {قُلْ إِنَّ الخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ألا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ {15) لهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظَلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظلل) (3)، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (4)، (يَوْمَ
(°)
يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقرَ) (5)، ﴿يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بها جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ﴾ (2)، إذ الأعْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ {21) فِي الحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ) ()، {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِنَا وَأعْلَالاً وَسَعِيراً (^)، {خُدُوهُ فعْلُوهُ (30) ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُوهُ (31) ثُمَّ فِي سلسلة دَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فاسلكُوهُ) (1)، {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقالَ لَهُمْ خَزَيْتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقاء يَوْمِكُمْ هَذا قالوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَهُ العَذَابِ عَلَى الكَافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى
(1) سورة عبس: 33 - 42
(3) سورة الزمر: 15 - 16
(5) سورة القمر: 48
•
(7) سورة غافر: 71 - 72. (9) سورة الحاقة: 30 - 32.
(2) سورة لقمان: 33
(4) سورة التحريم: 6
(6) سورة التوبة: 35
(8) سورة الإنسان: 4
•
•
•
•
224