شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥

المُتَكَبِّرين) (1) {، إذا القُوا فِيهَا سَمِعُوا لها شهيقاً وَهِيَ تَفُورُ ﴿7﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ كُلَّمَا القِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَألَهُمْ خَزَيْتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ {^) قالوا بَلى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِنَّا فِي ضَلَالٍ كَبير (1) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِير) (2) انطلقوا إلى ظلٍّ ذِي ثلاثِ شُعَبِ (30) لا ظلِيلِ وَلا يُعْنِي مِنَ اللَّهَبِ ﴿31﴾ إِنَّهَا تَرْمِي بشرَر كَالقصر (32) كَأَنَّهُ حِمَالتٌ صُفْرٌ (33) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لَلْمُكَذِّبِينَ (34) هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ (35) وَلا يُؤَدِّنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لَلمُكَذِّبِينَ (37) هَذَا يَوْمُ الفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأوَّلِينَ (38) فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فيدون) (3)، {وَتَمَّتْ كَلِمَهُ رَبِّكَ لأَمْلاَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ

أجْمَعِينَ) (4)

يَوْمَ تَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلْ امْتَلاتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ} (5)، {كُلَّمَا نضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا العَذابَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيمًا) (6)، {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُحْفَفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُور) ()، ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ (1)، {مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسقى مِن مَّاء صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيعُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتِ وَمِن وَرَآنِهِ عَذَابٌ غليظ) (1)، لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَريع (6) لا يُسْمِنُ وَلَا يُعْنِي مِن، {إِنَّ شَجَرَة الرَّقُومِ طعَامُ الأثِيم (44) كَالْمُهْل يَعْنِي فِي

(9)

(8)

جوع) (10)،

(1) سورة الزمر: 71 - 72.

(3) سورة المرسلات: 30 - 39.

(5) سورة ق: 30

•

(7) سورة فاطر: 36.

(9) سورة إبراهيم: 16 - 17

﴿43﴾

(2) سورة الملك: 7 - 10. (4) سورة هود: 119. (6) سورة النساء: 56 (8) سورة هود: 106. (10) سورة الغاشية: 6

225