شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩

عَيْنا يَشْرَبُ بهَا المُقرَّبُونَ) (1)، {إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَاسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً) عَيْناً يَشْرَبُ بهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفجِّرُونها تفجيرا) (2) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا ﴿13﴾ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظلالها وذللت قطوفها تَدْلِيلاً ﴿14﴾ وَيُطافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانت قواريرا (1) قواريرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً ﴿1﴾ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجبيلاً ﴿17﴾ عَيْنا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً ﴿18﴾ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ ولدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتُهُمْ لؤلؤا منثورا ﴿19﴾ وَإِذا رَأَيْتَ ثمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلكاً كَبيرا (20) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) (3)، ﴿لَهُمْ عُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا عُرَفٌ مَّبْنِيَّة تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ) (4)، أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غير آسن وَأَنْهَارٌ مِن لَبَن لَمْ يَتَغيَّر طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ شَدَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ ()، {يُطَافُ عَلَيْهِم بصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشتَهِيهِ الأنفُسُ وَتَلدُّ الأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (1) وَتِلْكَ الجَنَّة الَّتِي أورثتُمُوهَا بمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأكُلُونَ) (6)، (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِينَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (19) مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِين) (2)، وَامْدَدْنَاهُم بِقاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ (22) يَتَنازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغَوِّ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ (23) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ) (8)،

(1) سورة المطففين: 22 - 28 (3) سورة الإنسان: 13 - 21. (5) سورة محمد: 15. (7) سورة الطور: 19 - 20.

(2) سورة الإنسان: 5 - 6.

(4) سورة الزمر: 20 (6) سورة الزخرف: 71 - 73. (8) سورة الطور: 22 - 24.

229