شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

البُطُونَ (53) فشاربُونَ عَلَيْهِ مِنَ الحَمِيمِ (54) فشارِبُونَ شُرْبَ الهيم هَذَا نُزَلَهُمْ يَوْمَ الدِّين (56) نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ قُلُوْلا تُصَدِّقُونَ).

﴿00﴾

اللهم اجعلني يا الله يا الله يا الله من المصدقين بكلماتك، وأفض علينا من خيراتك وبركاتك، وعطائك وأرزاقك، يا من هو رزق كل أحد

عليه

، ومصير كل شيء إليه، اللهم يا الله يا الله يا الله اغنني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك حتى لا أرجو أحداً غيرك، أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ (58) أَأَنتُمْ تَخلَقُونَهُ أمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (1) نَحْنُ قدَّرْنا بَيْنَكُمُ المَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (10) عَلى أن تُبَدِّلَ أمْثالُكُمْ وَتَنشِنَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ ﴿11﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشأة الأولى فلولا تَذكَّرُونَ}، اللهم اجعلني يا الله يا الله يا الله من الذاكرين واجعلني من الذين يتبعون سنة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) واغنني بفضلك عمن سواك استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه اللهم يا حميد يا حميد يا ودود يا شكور أسألك أن تغنيني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك، أفرَأَيْتُم مَّا تَحْرُتُونَ (63) أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ {64) لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطاماً فظلتُمْ تَفقَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُعْرَمُونَ (16) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) أفرَأَيْتُمُ المَاءِ الَّذِي تَشْرَبُونَ أأنتم أنزَلتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أمْ نَحْنُ المُنزلونَ (66) لوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أَجَاجًا فَلَوْلا

تَشْكُرُونَ).

﴿"^﴾

اللهم اجعلني يا الله يا الله يا الله من الشاكرين لنعمتك ولا تجعلني من المحرومين من جنتك بحرمة كتابك الذي أنزلته على نبينا محمد (صلي الله عليه وسلم اللهم يا الله يا الله يا الله إني أدعوك باسمك المرتفع الذي تكرم به من شئت من أوليائك وتهبه لأصفيائك أسألك أن تأتيني برزقي ما

237