الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦ليس أعظم من شأنك وعلى هذا القياس) الرب الواحد بقدرتك، يخضع كل شيء لعظمتك ويذل كل شيء لعزتك، ويصغر كل شيء باتساع رحمتك، يا من كلم موسى تكليما وأراه الآيات برهاناً عظيما، اللهم يا الله يا الله يا الله إني أسألك باسمك وبسورة الواقعة.
(قال الشيخ ناصر: يقول أدعوك باسمك وأتوسل إليك بحرمة سورة الواقعة):
ليْسَ لِوَقعَتِهَا كَاذِبَة (2) خَافِضَةٌ رَافِعَة ﴿3﴾ إِذا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجَا ﴿4﴾ وَبُستِ الجِبَالُ بَسا ﴿0﴾ فَكَانت هَبَاء مُنبَتَاً ﴿1﴾ وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً
﴿^﴾
ثلاثة ﴿7﴾ فأَصْحَابُ المَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ المَيْمَنَةِ (8) وَأَصْحَابُ الْمَسْأَمَةِ مَا
أصْحَابُ المَشْأَمَةِ {1) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿10﴾ أَوْلَئِكَ المُقرَّبُونَ ﴿11﴾ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَةٌ مِّنَ الأوَّلِينَ (13) وَقلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ (14) عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ (15) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وَلدَانٌ مُّخَلَّدُونَ ﴿17﴾ بأكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأس مِّن مَّعِينٍ ﴿18﴾ لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ ﴿19﴾ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمٍ طيْر مَّمَّا يَشْتَهُونَ (21) وَحُورٌ عِينٌ ﴿22﴾ كأمثال اللُّؤْلُو المَكْنُون (23) جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {24) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لغوا وَلا تَأْثِيماً ﴿2﴾ إِلَّا قِيلاً سَلاماً سَلاماً)، اللهم اجعلني يا الله يا الله يا الله من أصحاب اليمين ولا تجعلني من أصحاب الشمال: (فِي سَمُومٍ (42) وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ (43) لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ (45) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الحِنْثِ العَظِيمِ (46) وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِدًا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظاماً أنِنَا لَمَبْعُوتُونَ (47) أوَ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ ﴿4﴾ قُلْ إِنَّ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ (41) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (50) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُونَ المُكَذِّبُونَ (51) لآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُومٍ (52) فَمَالِؤُونَ مِنْهَا
وَحَمِيمٍ
236