شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥

من صلبه في رحمها، فتح القرار المكين فاه، واحتسى ماء الرجل وماء المرأة، فإذا أنزل الرجل ماءه قبل المرأة صار الولد شبيها بلون أبيه، وإذا أنزلت المرأة ماءها قبل ماء زوجها صار الجنين شيبها بلون أمه

وأخواله.

اعلم أن كوكب الجنين هو رب ساعته عند نزول ماء أبيه في القرار المكين في رحم أمه فيكون طبع الجنين على طبع رب ساعته التي خلقه الله فيها، وينزل الجنين من بطن أمه على ظهر الدنيا إذا دارت ساعته التي خلقه الله فيها، وقيل: لا ينقضي أجله إلا إذا دارت ساعة ولادته وسيرة هذا المولود وخلقه على طبع رب ساعته التي خلقه الله فيها، وأنا أقول على البرج الطالع وربه.

قال: وإذا كان مدبر ساعته الزهرة، وكانت الزهرة تتصل بعطارد أو في بيوته فينزل بدماغ المولود علة الأنبة، فتسري إلى عينيه ثم إلى رقبته ثم إلى كتفيه ثم إلى خاصرته، وتنزل تسري إلى رجليه، فإذا راهق أو بلغ الحلم امتدت إلى قلبه ثم نزلت إلى دبره أعاذ الله كل مسلم من شرها، فهذا مرض يعتري لمن قد اعتاد مجامعة الرجال، ويكون منيه كثير قليل الحركة، وقلبه، ضعيف، ونفسه ساقطة وانتشاره قليلا، فمنهم من يتمكن بذلك أن يجامع غيره فيلتذ لذة القدرة، ومنهم من ينزل منيه فيلتذ لذة الإنزال، ومنهم من لا يحصل له واحد منهما لكنه يلتذ بحصول الجماع خصوصاً في نفسه ويكون هذا المرض لحركة الأمعاء لا تزول إلا بالمني كما يعرض للنساء في فم الرحم، العلاج الضرب والحبس والاستهانة وإيقاعه في هموم وغموم ومحاكمات ودواؤه قلب الديك، أو قلب الحمام يمنع من هذا المرض، وقضيب الأسد إذا أكل منه وزن درهم قطع هذه

Vo