شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

يوم

فقرأ الدعاء الذي يفلت الأسير من أسره وهو هذا الدعاء: يا لا

تراه العيون، ولا تخالطه الأوهام والظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث، ولا تفوته العواقب عالم بمثاقيل الجبال ومكاييل البحار وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار لا تواري منه سماء سماء ولا أرض أرضا ولا جبل ما في وعره، ولا بحر ما في قعره استكانت لعظمته جوامع الأمم وتذللت لهيبته السموات والأرضون، أسألك أن تجعل خير أعمالي خواتمها وخير أيامي ألقاك وخير ساعتي ساعة الفراق من دار الفناء إلى دار البقاء التي تكرم فيها من أحببت من أوليائك وتهين فيها من أبغضت من أعدائك ثم أسألك اللهم في عاجل الدنيا عافية جامعة وفي الآخرة منا منك طويلا يا ذا الجلال والإكرام اللهم من أرادني فأرده ومن كادني فكده ومن بغي علي تلفي فأهلكه، اللهم فك عني من رجل من نصب لي حده، وأطف عني نار من شب لي وقده، واكفني هم من دخل علي همه، وادخلني في درعك الحصين من شر خلقك أجمعين، واكفني مكر الماكرين، واحمني في سترك الواقي يا من يكف كل شيء، اكفني أمر الدنيا وصدق ظني بك وفرج عني المضيق ولا تحملني ما لا أطيق أنت إله الحق والحقيق يا مشرق البرهان يا قوي الأركان يا من هو بكل مكان وصل اللهم على محمد وآله واحرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يرام، وارحمني يا أرحم الراحمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أدعية للجلب وللمريض:

قال: فلما تم من قراءة الدعاء فلتوه من كفاته وسلمه الله منهم وقصد في طريقه، فعرض على امرأة من البادية فسألته عن غنم لها

241