شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢

عقد

ذهبت فلجت عليه أن يجلبها إليها فقرأ سورة الضحى، ثم قال لا إله إلا الله بها قامت السموات لا إله إلا الله بها يكشف البليات، لا إله إلا الله بها يرد ما فات لا إله إلا الله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اللهم اجمع بين البادية وغنمها، فإنك تعلم ما لا أعلم بحرمة النبي المنتخب محمد سيد العجم والعرب إنك على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فكرر القراءة سبعة أشراف - وهذا يحتاج إلى خيط كلما قرأ شرفاً فاعقد عقدة حتى يتم سبع ويجعله في مكان مظلم أو يجعل عليه حجر - فأقبلت إليهما الغنم وأخذته المرأة لتغديه بالعيش مع الفرقان وأخبرت قومها بقصتها فأقبل إليه أصحابها وسألوه عندهم مريضاً فكتب لهم حرزاً وهو هذا: اللهم أنت في السماء إله وفي الأرض إله، لا إله فيهما غيرك وأنت جبار من في السموات، وجبار من في الأرض لا جبار فيهما غيرك وحكم على من في السموات وحكم على من في الأرض لا حكم فيهما لغيرك وأنت مالك من في السموات ومالك من في الأرض لا مالك فيهما غيرك قدرتك في الأرض كقدرتك في السماء سلطانك في الأرض كسلطانك في السماء أسألك يا الله يا رحمن يا رحيم إنك على كل شيء قدير أن تبرئ وتعافي حامل هذا

الكتاب. فأعطاهم إياه وحمله المريض وكتبه محوا فشربه وأبرأه الله

ثم سأله رجل آخر أن سيفاً كان عنده وسرق عليه ويريد له حورة فقال: اللهم إن الأرض أرضك والسماء سماؤك والبر برك والبحر بحرك وما فيهما والأرض لك، اللهم اجعل الأرض وما حوت على سارق سيف فلان بن فلانة أضيق عليه من سم الخياط وأخذت سمعه وبصره وعقله

242