شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٤

حيث كانوا، وأين كانوا من بر أو بحر، وافتح لهم فتحاً يسيرا، واجعل لهم من لدنك على عدوك سلطاناً نصيرا، اللهم حبب إلينا الإيمان، والبر والإحسان، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، اللهم ارفع عنا الغلاء والوباء، والعرض والمرض، والفحشاء والمنكر والقحط والفتن، ما ظهر منها وما بطن، من بلدنا هذه خاصة، ومن بلدان المسلمين عامة، إنك على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، إنَّ اللهَ يَأْمُرُ بالعَدْل وَالإِحْسَان وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَعْيِ يَعِظُكُمْ

لَعَلَّكُمْ تَذكَّرُونَ))

(1)

هذه خطبة عيد الأضحى:

بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر الله أكبر الله أكبر، وأعظم وأقدر، وسلطانه أقهر، وبرهانه أبهر، وأفضاله أوسع وأكثر، ونواله أعز وأوفر، يقدر ولا يقدر يدبر ولا يدبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر، فلكبريائه يحق التعظيم والتكبير، ولعلو علائه يجب التبجيل والتوقير وبجوده وكرمه يليق المدح والثناء الكثير، ليسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (2)، الله أكبر الله أكبر الله أكبر، له الفضل العظيم والطول العميم، والبر الحادث والقديم، وله الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم، سبحانه لم يتخذ في ملكه شريكاً ولا عديلا قُل لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذا لأَبْتَغوا إلى ذِي العَرْشِ سَبيلاً (42) سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوا كَبيراً (43) تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لَا تَفْقَهُونَ

(1) سورة النحل: 90. (2) سورة الشورى: 11

274