شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣

اللهم صل على محمد النبي الأواب المظلل بالسحاب، المذكور في الكتاب، خير ماش على التراب اللهم صل على محمد صاحب الانشقاق المحمول على ظهر البراق، المعرج به إلى السبع الطباق، اللهم صل عليه صلاة تقر بها كل عين، وتملأ ما بين الخافقين سيد المرسلين، وحبيب رب العالمين، اللهم وارض عن شيخ الأبرار، ومعدن الوقار، وثاني اثنين إذ هما في الغار، ذي الرأي الوثيق، المكني بالعتيق، أبي بكر الصديق، للهم وارض عن صاحب الفتوح، المشبه بنوح، الإمام الفاروق، قامع أهل الكفر والفسوق القانت الأواب المقدم في الأصحاب، الناطق بالصواب حليف المحراب أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب، ورضي الله عن بقية الصحابة أجمعين، وعن المؤمنين من جملة الانصار والمهاجرين وزوجات النبي أمهات المؤمنين وتابعيهم وتابعي تابعيهم إلى يوم الدين.

اللهم صل على ملائكتك المقربين، وعلى حملة عرشك أجمعين، وعلى أنبيائك والمرسلين، وعلى أهل طاعتك، أجمعين، اللهم اجعل إماماً للأولياء، وولياً للأتقياء، وعالماً للأصفياء، ورئيساً للأقوياء، وخليفتك في الأرض من بعد الأنبياء، وأهلاً للإمامة، وموضعاً للكرامة، وسيداً لأهل الاستقامة ذي العهد الوفي، والوجه البهي، والخلق المرضي والدين الحقيقي، اللهم اجعله إماماً للمسلمين، ونظاماً للمؤمنين، وقدوة لمن تمسك بالدين، اللهم وأدم وجوده، ونور بنورك، سعوده، وثبت أركانه على الدوام، وبوأه في العقبى خير منزل ومقام، اللهم انصره بملائكتك المقربين، الذين أنزلتهم يوم بدر مسومين، وأعززت بهم الدين، وأيدت بهم سيد المرسلين، اللهم انصر جيوش المسلمين وسراياهم ومرابطهم

273