الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩١الموصوف بالكرم والإيثار، ومورد أهل الردة موارد الصغار، السابق إلى شرف التصديق، ومؤازر الرسول في حال السعة والضيق، أهل الخلافة ومستحقها بالتحقيق، إمام البررة أبي بكر الصديق، وعمن جهر بالإسلام، وأباد عبدة الأصنام، واستفتح الأقاليم بالصمصام الناسك الأواب، حليف المحراب، أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وعن بقية الصحابة أجمعين وعن المؤمنين من الأنصار والمهاجرين، وعن زوجات النبي أمهات المؤمنين، وتابعيهم وتابعي تابعيهم إلى يوم الدين، وعنا معهم يا أرحم الراحمين، وارض اللهم عن إمام الأولياء، وولي الأتقياء، وخليفتك في الأرض بعد الأنبياء، الإمام العدل الوفي، صاحب القلب الخفي، فلان بن فلان الفلاني، اللهم ثبت أركانه على الدوام، وبوأه في العقبى خير منزل ومقام، وأحله من العلياء غاربها، وملكه مشارق الأرض ومغاربها، واجعل الملائكة من أنصاره وحزبه، ومكنه في الأرض تمكين الوارثين، واقمع به رؤوس المردة الفاسقين، واجمع به شمل المؤمنين، وأظهر به دعوة المسلمين، اللهم واحصد أعداءه حصدا، وأحصهم عددا، وبددهم بددا، ولا تبق منهم أحدا، حيث كانوا وأين كانوا من بر أو بحر، واجعله ومن والاه في الأمن، راتعا، ولجميع الفضل والخيرات جامعا، وجميع من
عاداه بالذل والصغار خاشعا، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. اللهم ارفع عنا الغلاء والوباء، والعرض والمرض والفحشاء والمنكر، والقحط والفتن ما ظهر منها وما بطن من بلدنا هذه خاصة ومن بلدان المسلمين عامة، إنك على كل شيء قدير، اللهم قد علمت فاغفر، وقد سمعت فاستجب، وما أنت له أهل فافعل، آمين رب العالمين وصل اللهم على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وسلم عليه وعليهم أجمعين، إن أفصح المقالة بيانا، وأصح الدلالة برهانا
291