شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤

وفي السعد يأتي عاجلاً لبلاده بعيد أناس من حبيب ومن نسب وللسابع الأزواج والخصم يا فتى ومشتركات والحكومات في العرب فإن كان رب الخصم ينظر بيئه تجذه قوياً ليس في قولنا عتب وإن كان لم ينظر فلا عون عنده وليس يرجى للخصيم معا طلب وبيت الشقا والغم والهم والبكا هو الثامن المنعوت للعجم والعرب وللتاسع الأسفار والدين والتقى ورؤية حلم والمعاش الذي تحب وفي العاشر السلطان والعزَّ عنده وللجاه والعلياء والمجد والرتب وذلك بيتُ الأمهاتِ حفظته وأخبرني عن ذلك الأمر من طلب ويتلوه بيت المال والسعد والرجا وكل صديق في الأنام ومن يحب ويتلوه للأعداء والسجن والشقا وبيت الدواهي والمشقة والتعب فذلك بيت والثاني عشر الذي حوى كل نحس ليس في القول من كذب فدونكُها قد أكملت علمنا الذي حوتة الأطبا والفلاسفة النُّجبُ وعلما قريبا في العقول مناله بعيداً على أهل السفاهة واللعب فيا طالب العلم الذي أصبح الورى يديرونه من جملة السبعة الشهب لقد كان إدريس النبي ارتقى به إلى الغاية القصوى وأدركَ مَنْ طلب وناظمها العبد الفقير بن راشد من الله يرجو العفو من حرة اللهب

قال ذو الغبراء: ينبغي للإنسان إذا دخل في العلوم لا يغفل ساعة عن ربه الذي خلقه ورزقه، ويسأله في كل صباح، أن يعينه ويحجبه عن شر

خلقه

ويقول إذا أصبح الصباح: بسم الله الرحمن الرحيم، الله أكبر الله أكبر الله أكبر، أقول على نفسي وعلى ديني وعلى أصحابي وعلى أولادي وعلى أهلي وعلى إخواني وعلى مالي، وعلى من أحاطت به شفقتي ومن

304