شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٣

والتثليث والتسديس والأوتاد والذي يليها والسواقط والجدود، إلى غير

ذلك

قصيدة في علم الفلك للشيخ المزيني:

قلت له: أخبرني بقصيدة في الفلك؛ فهذه القصيدة من قول الشيخ

بقية عُلماء الفلك عَلي بن راشد المزيني شعراً:

نظمتُ لكم في العلم قولاً مبينا لعلم منكم طالب العلم إن طلب وينظر في قولي بعين مجرب وجودة فهم حين يسعى بلا تعب فاوّل قولي إن أتاك مسائلاً يريدُ سؤالاً في الأمور بلا ريب فانظر إلى البرج الذي هو طالع تجده بلا شك هناك ولا ريب فإن كانَ ربُّ البرج فيه فإنّه يسائل عن عمر ونفس وعن سبب وإن كان ثانيه عن المال سائلاً بما هو فيه في السلامة والعطب وإن كان ربُّ المال ينظرُ بيئه يرد سريعاً بالكمال ولا عجب وإن كان لم ينظر وفيه نحوسة فلا يُرتجي ردّ ولو جد في الطلب وللثالث الأخوان يا صاح والذي يريدُ مريدُ القرب في الأفق إن ركب وللرابع الإرث المخلف للفتى من النخل المفسول والزرع والذهب وفي حكمه بيت العواقب كلها إذا ما أتى الأمر الذي يعتري العرب وذلك للآباء نعت مبين فهذا الذي قد بان يا صاح في الكتب وفي الخامس الأولاد والرسل والهدى وبنتُ الملاهي وهو مال للكلب وللسادس الأمراض أو كلَّ ما ذهب يكون عسيراً في سقوط وفي نصب وبيت المواشي والعبيد جميعها وبيت الجواري والخساسة واللعب وإن كان فيه النحس ليس يرى له نصيب يرجى في الزمان ولا أرب

303