شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٧

تقول في سفرجل سفيرج وقل سفيريج كذا نويرج منطلق مطيليق مجترح مستخرج مدحرج دحيرج تغير بعض الحركات الجمع وبالربا والوكس فيه وضع لقلة أو كثرة قد ذكروا أوزانها ما بعدها لا تحصروا

أبوابنا أو سقف أو جدر أسيافنا عشر سيوف أكثر فعلة لقلة وأفعل أفعلة أفعال خيل أخيل فيلة أو صبية أو أكلب أسخلة أثواب ثم أثوب بكثرة عن بعض ذي جمعا يفي كأرجل وعكسه نحو الصفي وع الثلاثي إذا لم يطرد أفعل فيه قل بأفعال يرد لكثرة فعول ثم فعلة فعلان أفعل معاً وأفعلة فلوس أو ضروس أو جنود كعوب أو كبود أو أسود فعل صحيح لامه ظهران ذكران أو صردان أو قيعان فعل صحيح لامه قل قردة أو قرطة أو ردحة أو عردة حيان أو أعمدة أو رغفان قليل جاء غزلان أو إخوان وفعل كلب صح عينا أذرع ذراع في وزن وتأنيث فعوا قل أرغفة أو أعمدة أو أقدلة ابنة أرمة كافعلة وفعل فسادس وفعل فسابع أو فل أو فعل قل قضب أو عمد أو حمر مضاعف قل ذلل أو سرر أو غرف أو كبر أو صغر أو كسرا أو حجج أو شرر ثم فعالي عاشر فعائل ثم فعاليل كذا فعالل كراسي قل برادي أو شمائل ضمائر صحائف رسائل دينار أو دهليز أو عصفور فقل عصافير لنا طيور

317