شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٦

كالحمد لله العلي انصب وارفع مقدراً أعني أو الضميـ وتفتح الأسماء التي لا تنصرف بما يجر الاسم وهي تختلف من جمع أو مؤنث ومن صفة معدول أو فعلان ثم المعرفة وعجمة تركيب أو كالفعل أماكن واصرف مضافاً خل نحو دنانير على قياس دراهم الخماسي والسداسي عصى وسحراء ترى حسناء وشهداء ثم أنبياء أجل أو أبيض أو أحيمرا ثلاث أو رباع أو أخضير سكران أو زهرة مصراً ورجل أو سحرا صرفها بأل إذا دخل عثمان إسماعيل معد يكربا أحمد أو يزيد ثم تغلبا ونسب والجمع والتصغير على الصبي ضبطه عسير والجمع والتصغير صاح والنسب يعربها مثل الفريد من عرب وصغر الاسماء كالذيا كذا أنيسيان واللتيا أيضا بويب جمعه أبواب وقي نييب جمعه أنياب فعيل أو فعيل فعويل ثم فعيعيل كذا فعيعل أوله يضم حكما وجبا عن الثلاث الاسم قل أو ربا فتي أو فليس أو نويرة شويهة يدية جويرة غزيل سعيد شويكر جويهر أسيود جعيفر مصيبيح مفيتيح خماسي وقل زعيفران في سداسي خماسي منه رابع قد مدا نحو دنينيراً فتى قد كدا وقل سريحين كذا مصباح فقل مصيبيح كذا مفتاح وصغر الأصل من المزيد نحو سكيران بلا تجريد ثم الثقيل والمزيد فاعرفوا سألتمونيها الثقيل يحذف

316