الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥أجر مائة شهيد قتلوا في سبيل الله صابرين محتسبين " (1)، وعليك أيها الولد بالتأدب والتزين لها كما تزينت هي لك، وقال ابن عباس (رحمه الله: إني (2) لأحب أن أتزين للمرأة كما تتزين لي، وما أحب أن أستعطف
جميع ما خفي عليها لأن الله يقول: (وَلِلرِّجَال عَلَيْهِنَّ دَرَجَة) (3) ويروى عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم أنه كان يتفقد أحواله ويأخذ منظرة لينظر بها وجهه ويأخذ مشطأ يمسح به لحيته فينبغي الاقتداء برسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فإذا آنستها بالكلام فمد يديك إلى مس الجسد والغمز وتقبيل الفم والضم إليها إلى أن تذهب عنها الوحشة وتشتهي الجماع، ومما تحب المرأة أيضاً شدة الضم عند الجماع لا سيما عند الإنزال منها أو منه وجذبها إليه بشعرها دون الإيلام وأحسن الضم أن ينضجع الرجل على يساره والمرأة على يمينها ثم يدخل يده اليسرى من تحت كتفها ويجعل يدها اليمنى تحت رقبته ممدودة، وإن شاء يوسدها متنه ثم يجعل يده اليمنى تحت عضدها أو خاصرتها ويدها اليسرى من فوق عضده أو على رقبته ثم يثني بيده اليسرى على ظهرها ويكون أكثر ضماً إليه بهذا، هذا إذا كانت دقيقة أو صغيرة أو مفرطة الدق يمكن ضمها بالعضدين.
وإذا كانت سمينة ضخمة مال يساره على رقبتها وشغل كفه بلزوم شعرها من خلفها وقبض عليه بعض القبض وكان أكثر ضمه لها باليمين ويعتمد أن يكون فمه وفمها متقابلين، فإن رأيتها اشتهت الجماع وانحطت أعضائها فجامعها واجعل بين العجزين خرقة، وانو فقل: بسم الله العظيم
(1) لم أجده على كثرة البحث.
(2) غير موجودة بالأصل
(3) سورة البقرة: 278
85