الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٦فيا طالباً انظر إليه تجد به الذي جميع تبغيه فهو ينبي وكم دعاء فيه سرا إذا قري وسر جمادات وحيوان والأب وكم قصة فيه جلت قلب مظلم وكم حكمة جاءت من البعد والقرب وكم أذن أصغت إليه بسمعها لأصلح دنيا بعد دين بلا عجب وكم طالب العراريد سعده به وكم عدة فيه لذي العز والرتب وكم حرفة يحيا بها قلب صانع وكم فيه تدبير مع الأكل والشرب وكم عالم يحوي كتاباً معظماً ومنه أخذنا ما يروق وما يسبي فقال لي الأخوان أسعى إلى النشب فقلت لهم ما لي كتابي شفا قلب وأبوابه عدا كما عاش أحمد وإتمامه ذكر النبي مع الصحب وتابعهم والتابعين من الورى هموا حملوا علماً ودينا عن النبي فمن بصر النقصان فيه الخطا فإصلاحه فيه الأجور مع الرب ويا غافر اغفر ذنوبي إنني مسيء مقر باكتسابي للذنب ويا رب فارزقني شفاعة أحمد لسنته أقفي بدين وبالحب وصل إلهي على النبي وآله والأصحاب يا غافر الذنب
ولعبد الله بن حميد:
كتاب شفا القلوب به شفاء ومن داء الكروب به دواء تضمن من فنون العلم مالا يكيف عدها قاف وراء هو السفر الذي جمع المعاني بتصنيف أنار لنا ضياء فنحو ثم طب ثم فقه وتصريف ومن لغة رواء
346