الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥وعلوت ذروة كل عال باذخ بقريحة تزجي العلوم وقائد وأتيت في فنن النظام مواعظاً وفوائداً في الشرع خير فوائد ووضعت من قصص ومن مثل ومن غزل ومن مدح لأهل محامد وعن الرواة غرائباً وعجائباً لم تؤت في تأليف صحفة ماجد فتركتها مجموعة منظومة مرسومة مرقومة في الكاغد أودعتها سفرا هديت به الورى كالشمس تشرق في بروج فراقد وخصصته فاشتقت من أسمائه بشفا القلوب من الكروب مساعد هو سلوة المحزون إن حزن امرؤ وإذا تغشم فهو أفضل قائد بستان علم قد تفنن واحتوى ما يحتويه مجاهد والواقد يكفيننا فخرا أوان زماننا لخميس راشد وهو خير مجاهد فالله يمنحه النعيم ولم يزل بهداه يرغم كل غمر حاسد ويداه للفقراء جوداً هاملاً وعلى البغاة لظى وكل معاند
وله - أيضاً - العدوي البهلوي:
كتاب جلا كرب القلوب من الصدا هو القطب في كل العلوم على القطب له شرف سام على كل كوكب كذلك ذا يسمو على جملة الكتب
وقال مؤلف الكِتاب:
كنيت ذا الغبراء من خالص الترب وآدم صلصال فخار للنسب بليت بداء العسر مع قلة الفهم شفاه أبي بالعلم منه وبالضرب فارث لي سعدا وأحيا به جسمي وشافهت أهل النظم والفقه والطب وألفت ما أفتوا به من علومهم وقلت من الأخبار في الشرق والغرب كتابا شفا داء القلوب من الكرب هو البحر قد حاز العلوم على الكتب فلا يسأم القاري إذا ما تلا ذكرا على حلقة الأحباب والرسد واللب
345