شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٤

وإن أتيت بمعقود فإن له عندي وحقك عاجل يجد خذ بيضة من دجاج يومها ولدت اكتب عليها حروف الزوج مجتهد وخلها تشتوي في النار يأكلها فإنه يفترسها مطلق العدد وإن أردت الخفي أن ترى أبداً في العالمين ولم يظفر به أحد فاقصد إلى النهر في يوم له طلل واعمد إلى الضفدع الصفر التي فتنتقص أربعاً تكفيك جلدهم فسر وبادر إلى نحوه قصد وادبغهم بدباغ الملح ثم بهم كحل يوافق في أكحالك الثمد فهذه أحرف بانت فضائلها على تمام وفيها النفع والرشد وفي منافعها خمس وأربعة وسبعة وثمان لم يلد أحد ثلاثة في ثلاث سرها عجب فيها وفي كبدها الأيام تنفرد قسها على عدد الأيام عشرتها بعد الثلاثين فيه صح ذا السند

بالله يا مالك الاسم الجليل إذا ملكته لا تملكه إذا أحـ واعلم بأنه علما قد حوى شرفاً على العلوم وفيه للورى رشد أردناه يطيعه الطير والأوحاش والفهد

لنحفظه

يا غائص البحر يبغي الدر من صدف بدورة الفلك الأشار ينجحد إن الإله الذي سواك من علق يرعى لك اللطف وهو الواحد الأحد

قصيدة في كيفية قسمة وصية الأقربين:

ثم أنشدت من قول الشيخ الرشيد عمر بن سعيد البهلوي في وصية

الأقربين شعرا:

يا سامعين ما أقول فافهموا وصية للأقربين تقسـ بنو البنين أولا فاستمعوا وما سفل من نسلهم واجتمعوا

354