شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٨

هزجتم يا منى النفس عن الأوطان والأنـ مفاعيلن مفاعيلن كان لم تغن بالأمس والرجز الموزون إذ يحرر تقطيعه بين الورى يكرر مستفعلن مستفعلن مفعلا يا أيها الذين آمنوا اصبروا رمل الرمل به من رمل لذة للمجتني والمجتلي فاعلاتن فاعلاتن فاعلن والذي أطمع أن يغفر لي سريع بحر قد شداه الحكيم كرر على سمعي به يا نديم مستفعلن مستفعلن فاعلن ذلك تقدير العزيز الحكيم بمنسرح الشعر يضرب المثل مما تراهم عن الهدى نكل مستفعلن مستفعلن فعل فأصابهم سيئات ما عملوا خف لما أردت أشد الخفيفا لذ في مسمعي وكان ظريفا فاعلات مستفعلن فاعلات إن كيد الشيطان كان ضعيفا

ضرعنا به جهارا

فاعلات فاعلات

اقتضب حيـ من سبا

فاعلاتن مفتعلن

وبتنا بـ

آن ـــت نـ

ـــارا

وربـ

اله وما كس

كسبا

مجتث عنقي ألفا في القلب مني عشقا

مستفعلن

اعلات

الله خير وأبقى

تقارب تقارب بهي إذ يصلي جهاراً بهي إن يكن رأى غي جهلى فعولن فعولن فعولن فعولن إني آنست ناراً لعلي خبب الشعر إذا يشار إليه ممن شذاه وحظ عليه فعلن فعلن فعلن فعلن وجاءه قومه يهرعون إليه

368