شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٧

فتناظروا هم والمرأة وقالوا لها لعلك تفدينا من القتل، قالت لهم: الرأي عندكم قالوا هذا ما رأينا فزوجه بها أولياؤها فدخل عليها وتولى

ملكها وهذه حيلة عن العار.

القصة الثالثة

وعلى مثل هذه قصة الرجل الذي طلب الأمر على أن يتولى على الناس، تعلل في نفسه بالسقم ونذر إن أبرأه الله من ألمه أن يطعم الرجال والنساء في يوم العيد، فسر الناس ذلك حتى أقبل عليهم العيد فجعل الموائد لهم إلا أنه بات يكتب في أوعية الأزورد والصيني يكتبه بالمسك والزعفران وماء الورد العجمي ويجعل فيه الماء ثم يجعل الماء في الطعام الذي يأكلوه الناس.

وهذا مما كتبه لهم: كهيعص ورب التوراة والأنجيل والزبور والفرقان وبطه ويس والصافات عطفت قلوب بني آدم وبنات حواء بالمحبة والطاعة لي قلقون حزينون حتى لا يصبروا عني ساعة واحدة ولا يسمعون ولا يتكلمون إلا بأمري فأعطاهم الطعام فأكلوا وشربوا ما طاب لهم فأعطف الله قلوبهم إليه وولوه نفوسهم فأكن في قلبه ملكهم

وأظهر نذره لهم. القصة الرابعة:

ولا يمكن ظهور الأسرار لأنها لا تصح معه الإجابة وفي إظهاره يلقى الهلاك من الناس؛ كما قيل عن امرأة أرادت أن تتزوج برجل فقربت أولياءها بالعطاء الكثير وأرادت منهم أن يأمروا بتزويجها، فلما بان لهم أمرها أرادوا قتلها فلجت في الدعاء الله تعالى أن يرزقها بعلاً وأولاداً

387