شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٨

وسعادة فأبلاها ربها بالحمى الدائمة فلم تقدر على الصيام ولا على

وصحة الصلاة قياماً.

فصنعت الأدوية التي للحمى الموصوفة في كتب الأطباء على معنى الطبائع الأربع فقيل لها إن هذه الحمى وخوفنا عليك من الهلاك بسببها، فأرسلت رسولاً أن يأتي عندها صاحب المعرفة بالطلاسم والفلك فلما وصل عندها وسألته عن حالها، فأجابها أن سبب هذا دعوة منك وأراد ربك بعد الألم صلاح جسمك، ولكن تسهيلا لأمرك انذري الله تعالى أن تحجي إلى بيت الله الحرام، وزيارة قبر النبي (صلى الله عليه وسلم، والسلام على صاحبيه أبي بكر وعُمر، فنذرت من ساعتها

بسم

وكتب لها صلب الحمى وهو هذا: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله لا إله إلا الله، الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً)، طيرسوما، الله لا إله إلا الله يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا)، بسم الله لا إله إلا الله، ذلك تخفيف من ربكم ورحمة)، ابرهوما، يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكِتاب)، اللهم اشف وعافِ فلان ابن فلانة، أو فلانة بنت فلانة، من حمى الشتاء والربيع والصيف والخريف، ومن كل وجع، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قال: فأخذته المرأة وجعلته حرزاً فشفاها الله وقصدت إلى الحج وأخذت المنجم في صحبتها فلما خرجا من أوطانهما وقطعا البحر تزوج المنجم المرأة بحضرة الشهود فظهرت لها الإجابة من ربها وأوله السبب من مرضها ثم بعده من نذرها وخروجها عن وطنها وأهلها لأنها قد بعدت

عن أوليائها ولها العذر وليس أيديهم طائلة لها في أماكن الناس

…