شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨

ثم سوار الفار فهو قلب يرى بأيدي الخرد الجوار وولد الظبية فهو رَشا والحبل يستسقى به فهو رشا والبذل والعطا جمعه رشا يطفئ زياد الغيظ وهو وار

والشيء إذ يلقى على الأرض قلا والترك والبغضة سموه قلا

وجمع قلة مخففة قلا وبالقلين جاء في الأشعار

ومصدر لمن يقال مَنة

والامتنان والعطاء منة

والنفس إذ تقوى وتودي مئة تخفى معانيها عن الأبصار والنوم إذ يغشى الجفون فالگري والدور والدواب تعطى بالكراء وكرة اللاعب جمعها گرا جاء بالكرين في الآثار ثم لهاة الخلق جمعها لها ثم الهبات والعطايا فاللها والمال يعطي دفعات فاللهى أي القليل من ذوي الإيسار ثم نبات الرعد فالكمات ولابس الدرع فالكمات وجمع شجعان هم الكمات لم يرهبوا جلائل الأخطار والأرض ذات الرمل فالرفاق وأثر نصب الماء فالرفاق والخبز إذا يفرق فالرفاق من كرم البر التقى المختار إن طال عمر الخود قيل عمرت والدار من بعد الخراب عمرت والأرض إن تزرع فهي عُمرت من بعد ما استقت البوار الجار وولد الظبي يسمى بالطلا والراح إذ يطبخ يسمى بالطلا وجمع أعناق الرجال فالطلا تنقاد في أزمة المقدار جماعة النساء يقال صَرة والريح ذات البرد فهي صرة وخرقة تعقد فهي صُرة توكا على الدرهم والدينار وسعة الأرض تسمى بالملا والملء من كل إناء بالملا

398