الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٧وجمعك الأشكال فهو شكل للخيل إذ تصال للمضمار والنشر إن طاب فذاك عرف والصبر في الشدات فهو عرف والجود بين الناس فهو عُرف تلقاه عند السادة الأخيار ثم أب الأب فذاك جد نعم وضد الهزل فهو جد والسيل إذ تقدم فهو جُد تملأ من مواقع الأمطار وطيب المرعى يسمون كلاء والحفظ والإكرام واللطف كلاء وكلية الإنسان جمعها گلا جاء عن الأعراب في الآثار والجمع في جارية جواري وقربهم في منزلي جواري ثم الصياح والندا جوار كما أتى في وصف أهل النار والجلد والإهاب فهو المسك والطيب إذ يعرف فهو المسك والأكل للحيات فهو المسك لأنه ما قل في المقدار والطائر الهادر فالحمام والموت والهلاك فالحمام واسم يخص رجلاً حمام تذكره الخنساء في الأشعار والخوف والجنون فهو لمة ووفرة الشعر فهي لمة ثم جماعات الرجال لمة تجمعوا من سادة الأخيار والصوت والصرير فهو صَل والحية الصفراء فهي صل واللحم إذ يخثر فهو صُل آكله يخشى من البوار وجنة الخلود فهي جنة ثم الشياطين يقال جنة والدرع والترس تسمى جنة ولم ترد أسهم المقدار ومرض الجوع فذاك صفر وكل شيء فارغ فصفر وبعده النحاس فهو صفر فهاكها كالأنجم الدرار والمبغض المحب فهو قلب واسم عصفور صغير قلب
397